20
ربيع أول
1443 هـ
26
اكتوبر
2021 م

إجابات عن أسئلة تهم الدعاة وطلبة العلم

line
about
تاريخ النشر: 2020-04-03 03:22:05
المشاهدات: 333

تاريخ النشر: الطبعة الأولى (1429هـ - 2008م).

عدد الصفحات: 94 صفحة من القطع المتوسط.

الناشر:دار الصفوة.

 

مميزات الكتاب:

الكتاب عبارة عن إجابات عن أسئلة تعبر عن واقع عام تعيشه الدعوة الإسلامية, وكذلك تعيشه طلبة العلم والدعاة, وتدل على أن في الدعاة والملتزمين بالدين كوكبة متعطشة إلى فكر متوازن شامل, فيه تأن وروية وتعقل, ورؤية شرعية صحيحة لا تتجاهل الأخلاقيات الإسلامية والتجرد من التقليد والعصبية والحزبية؛ فجاء هذا الكتاب الماتع الذي أضاء الطريق لمن يعيش أجواء هذه الدعوة الإسلامية, وجاء الكتاب ليروي ظمأ هذه الكوكبة الصالحة, لتطمئن أنها على الفطرة السوية, ويقوى عزمها على السير في طريق الالتزام بالإسلام والدعوة إليه.

 

محتوى الكتاب:

بين المؤلف في مقدمة كتابه أن قصة هذا الكتاب جاءت حينما كان يلقى المؤلف دروسًا في أصول الفقه؛ وكان كثيرًا ما يصله أثناء الدروس أسئلة لا تتعلق بموضوع الدرس, وإنما في بعض مشاكل الدعوة والدعاة, وبعض الممارسات من طلبة العلم.

 

فرأى المؤلف جمع هذه الأسئلة والإجابة عنها بعد الانتهاء من الدروس, وأجاب عنها المؤلف في درس واحد عقب الانتهاء من دروس أصول الفقه.

وكان من ضمن المواضيع التي أجاب عنها المؤلف:

رمي الآخرين بألقاب نحو: مرجئ, خارجي, قطبي.

فقه الهجر لأصحاب المعاصي, والتنفير من تتبع سقطات أهل العلم والدعاة.

تعصب الجماعات وتزكيتها لنفسها.

تفهم الجماعات وجهات نظر كل منها هو أدنى درجات الائتلاف المرجو.

تفهم الآخرين ليس معناه التخلي عن الصواب.

ليس مطلوبًا أن يصبح المسلمون كلهم علماء؛ بل كل إنسان يخدم الإسلام بما هيئ له.

المشاركة مع المخالف عقديًا في دفع ظلم أو نشر خير.

تولي الولايات لمن غلب على ظنه نفع المسلمين.

 

ومما جاء في الكتاب:

»إذا استطاع أن يكون في منصب من المناصب, في أي قطاع من القطاعات العامة الرسمية, يخدم من خلالها الإسلام, ويوجه الناس إلى الصواب, وينشر فيها الخير, ويمنع فيها الفسق والمعاصي, فهذا الإنسان لا بأس أن يتولى هذا المنصب, ولو كان محفوفًا ببعض الأمور التي لا يرتضيها الله تبارك وتعالى, ولا يفعلها هو, لكن ربما يفعلها من بجواره, أو المكان فيه كثير من الأفعال التي لا ترضي الله شرعًا, لكنه في نطاق معين يستطيع الإصلاح أو التقليل من هذه الشرور, أو على الأقل القضاء على بعضها في القطاع أو الوظيفة التي تحت سيطرته, فنقول: إن هذا الرجل يؤجر.

وأشار أيضًا ابن تيمية إلى أن من كان يظن أن يوسف كان ممكنًا من كل شيء, ويفعل كل ما يريد, فقد أخطأ؛ بل كان يفعل بعض ما يريد, وليس كل ما يريد, وذكر أن كل مملكة لها طقوس لا بد منها, وأشياء لا يمكن أن يقضي عليها الإنسان الصالح, ولا يمكن أن يكون يوسف, عليه السلام, قادرًا على القضاء على كل ما يريد, ولكنه كان يخدم ويبذل ما يستطيع مما ينفع الخلق ويرضاه الله تعالى«.